امريكا تقوم بإغتيال العراقي "ابو باقر الساعدي" القيادي بـحزب الله

قام الجيش الأمريكي بإغتيال "ابو باقر الساعدي" أحد القادة البارزين في الميليشيات العراقية، وذلك بعد الإعلان يوم الثلاثاء الماضي عن وقف الهجمات على القواعد العسكرية الأميركية أو التابعة للتحالف الدولي سواء في العراق أو سوريا وغيرهما بالمنطقة، والقصف علي العراقي "ابو باقر" جاء بطائرة مسيّرة، مساء يوم الأربعاء الماضي استهدف قائداً من كتائب حزب الله العراقي في شرق العاصمة العراقية بغداد.

إقرأ أيضاً: موعد ايداع دعم ريف لشهر فبراير 2024 بالسعودية وكيفية الاستفسار

واشنطن عن العراقي ابو باقر

قامت واشنطن بوصف العراقي "ابو باقر الساعدي" بأنه ارهابي وانه زعيم لكتائب حزب الله العراقي، حيث قامت امريكا بإغتياله عن طريق قصف سيارة كان يستقلها برفقة ثلاثة آخرين لقوا مصرعهم كذلك، وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن المستهدف هو قائد في كتائب حزب الله العراقي وكان المسؤول عن التخطيط المباشر للهجمات على القوات الأمريكية في المنطقة.

وأعلنت ميليشيا العراق أن القيادي المستهدف من قبل امريكا هو وسام محمد صابر الساعدي المكني بـ "أبو باقر" وهو المسؤول الرئيسي عن ملف سوريا العسكري في الكتائب، بحسب مصدر في الميليشيا، وتشير المعلومات إلى أن الساعدي يعتبر المسؤول عن عمليات كتائب حزب الله في سوريا، ونقلت CNN عن مصدر قوله إن الساعدي كان مسؤول عن الدعم اللوجستي.

ومسؤول عن العمليات في الخارج ونقل الأسلحة، بما في ذلك عمليات الطائرات التي تعمل بدون طيار، والصواريخ في ميليشيا كتائب حزب الله العراقية، وأوضح "أحمد العلواني" الباحث والكاتب السياسي العراقي المقيم في برلين إن أبو باقر مسؤل قاطع "جرف صخر" وبحسب السياسي رائد الحامد فإن العراقي الراحل كان يقوم بإدارة جناح القوة الجوية والتي تمتلك الصواريخ.

معلومات عن كتائب حزب الله

تأسست الجماعة العراقية "كتائب حزب الله" في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003، وهي أحد فصائل النخبة المسلحة العراقية الأقرب إلى دولة إيران، وتُعد حزب الله هي أقوى فصيل مسلح في المقاومة الإسلامية بالعراق، وهي مظلة تضم عدة جماعات شيعية مسلحة متشددة أعلنت مسؤوليتها عن أكثر من 150 هجوما على القوات الأميركية منذ بدء الحرب علي غزة.

وبعد تأسيس كتائب حزب الله العراقية سرعان ما اكتسبت الجماعة شهرة كبيرة، بسبب الهجمات التي قامت الجماعة بشنها، والتي أسفرت عن سقوط قتلى ضد أهداف عسكرية ودبلوماسية في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، بإستخدام مزيج من هجمات القناصة والصواريخ وقذائف الهاون والقنابل المزروعة على جوانب الطرق، ولا تؤكد جماعة حزب الله أو تنفي اشتراكها علناً.